ElleMaraa.com

معرض “قصص ريفيرسو” في قَطَر رحلةٌ غامرة عبر تسعة عقودٍ من الزمن في الحرفية الفنيّة والابتكار والتصميم

تدعو جيجر- لوكولتر زوّارها لاكتشاف عالم ريفيرسو من خلال تجربة غامرة وغنية تُقام في مول بلاس فاندوم في قطر. تأخذ “قصص ريفيرسو” الزوّار في رحلة شيّقة عبر تطور الحرفية والتصميم في صناعة الساعات، من خلال تسعة عقود من التغيير الثقافي والاجتماعي. ستُقام هذه الفعّالية من 18 إلى 30 أكتوبر 2025، وسيتمكن الضيوف من اكتشاف أحدث تعاون لجيجر- لوكولتر، ضمن برنامج “ما أبدعته يدُ الصانع”، تحت عنوان “ريفيرسو بأسلوب أوليفكوت”.

إلى جانب ذلك، سيعرض بوتيك جيجر- لوكولتر في مول بلاس فاندوم تشكيلةً مختارةً من ساعات ريفيرسو الاستثنائية، تُكملها رحلة حسية في فالي دو جو من خلال إبداعات رائعة لصانع الشوكولاتة ماتيو دافوان.

تعاونٌ جديد ضمن برنامج “ما أبدعتهُ يدُ الصانع”

بهذه المناسبة، تُعلن جيجر- لوكولتر عن أحدث تعاون لها مع مصمِّمة القصص المصورة الرقمية، أوليفكوت، ضمن برنامج “ما أبدعته يد الصانع” من خلال سرد قصص بصرية معاصرة، وفيها تُقدم أوليفكوت منظورًا جديدًا لإحدى أشهر ساعات الدار. من خلال ابتكار قصة مصورة رقمية مستوحاة من الأرشيف تُعيد ابتكار الفن التاسع، وتُجسد قصة ساعة ريفيرسو الخالدة من منظور عصري. في قطر، سيُدعى الزوار للتفاعل مع سرديةٍ غامرة، تُسلط الضوء أيضًا على لحظات هامّة في تاريخ ريفيرسو.

صياغة أيقونة: ساعة ريفيرسو

تكشف قصة ريفيرسو المصورة الرقمية عن نشأة أيقونةٍ في صناعة الساعات من خلال ثلاثة رموز كلاسيكية: لحظة في الزمن، وشعور بالمكان، وشخصيات مميزة. تلتقط القصة حقبةً محوريةً – من عشرينيات القرن العشرين الصاخبة وعام 1931 التاريخي، إلى ملاعب البولو في الهند وورشات لوسانتييه. وتروي قصة خالدة، مستوحاة من شخصيات بارزة مثل سيزار دي تراي، رائد الأعمال صاحب الرؤية، وجاك ديفيد لوكولتر، صانع الساعات الماهر، قصة إبداع وتعاون وإرث خالد.

وتستمر الرحلة، في بوتيك مول بلاس فاندوم  

ندعوكم في بوتيك جيجر- لوكولتر، في مول بلاس فاندوم، لاكتشاف عرضٍ استثنائي مُخصص لساعة ريفيرسو الأيقونية. ستكون لدى الزوّار فرصة اكتشاف طرازات أرشيفية نادرة، وقطع معاصرة من فئة المجوهرات الراقية، وموانئ برسومٍ مُصغّرة، تُجسّد كل منها روح الدار العريقة.

عرضٌ فريد من نوعه لروائع فنية: من أبرز الإبداعات هناك ساعة ريفيرسو تريبيوت إنامِل مونيه “قصر دوجي”، المُزوّدة بآلية الحركة المستطيلة النادرة – كاليبر 822. استوحيَ ميناؤها المتلألئ من منظر مونيه الصباحي من جندول على القناة الكبرى، وقد استغرق صنع هذا الميناء ما يقرب من 70 ساعة من الحرفية الدقيقة.

هناك أيضاً ساعة أخرى آسرة هي ريفيرسو وان بريشس فلاورز، حيث تلتقي المينا النابضة بالحياة، بتقنية غران فو، مع الترصيع الدقيق بالأحجار الكريمة. تُعبّر هذه القطعة بشكلٍ شاعري عن الطبيعة – اللوف، الكركديه، طيور الجنة – وقد تم إبداعها من خلال تقنيات ورشة الحرف الفنية النادرة  “Métiers RaresTM” الخاصة بنا مثل التشكيل بالمينا بتقنية شانلوفيه وبايوناج، والنقش، والترصيع بالأحجار الكريمة.

يضم العرض أيضًا ساعة ريفيرسو هيبريس أرتيستيكا كاليبر 179، المشغولة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا،  والتي أنتِجَت في إصدار محدود للغاية اقتصر على 10 قطع فقط. يجمع هذا الإبداع الاستثنائي بين أعمق خبرات جيجر لوكولتر في صناعة الساعات، والزخارف الفنية المعقدة والمتطورة. في قلبها تنبض آلية جيروتوربيون، المكوّنة من 123 مكونًا، وهي شهادة حقيقية على إتقان الدار للابتكار التقني والجمالي.

نكهات من فالي دو جو: تذهب هذه التجربة أبعد من مُجرّد صناعة الساعات، لتكريم تراث ريفيرسو من خلال تعاون في فنّ الطهي. حيث يقدم حرفي الشوكولاتة ماثيو دافوان إبداعات مستوحاة من عالم البولو وفالي دو جو، موطن جيجر- لوكولتر. ندعوكم لتجربة تذوق شوكولاتة فريدة تجمع بين جوهر جبال سويسرا وقطر.

ساعات العمل وأوقات الدخول

ستستقبل فعّالية جيجر- لوكولتر زوّارها في مول بلاس فاندوم، قطر، من 18 أكتوبر إلى 30 أكتوبر 2025، يوميًا من الساعة 10:00 صباحًا حتى 10:00 مساءً. الزوّار مدعوون لاستكشاف عالم ريفيرسو، من تراثها العريق إلى أحدث إبداعاتها. احجزوا زيارتكم إلى فعّالية جيجر- لوكولتر، بلاس فاندوم، قطر HERE

نبذة عن أوليفكوت

وُلدت أوليفكوت في سيبو في الفلبين، حيث ما زالت تعيش وتعمل، ويُنظر إليها كنجمةٍ صاعدة في عالم القصص المصورة (المعروفة أيضًا باسم ويبتونز). لقد منحها أسلوبها الفني الرقيق والمعبّر، إلى جانب إحساسها القوي بالسردية، جمهورًا مُكرّساً على مستوى العالم. في سن الثالثة عشرة، بدأت الرسم كطريقة لاكتشاف المشاعر وخلق مساحات آمنة في خيالها. وبجانب شقيقتها، أمضت السنوات الأربع التالية في إعداد المسودات الأولى لما أصبح في النهاية Honbarian، أول قصة كرتونية مصورة ويبتون منشورة لها. لكنها سلكت أولاً طريقًا مِهنيةً أخرى، حيث تخرّجت في تصميم الديكور الداخلي وأدارت شركة تصميم ناجحة لمدة عقدٍ كامل، وهي تجربة صقلت إحساسها بالمساحة والتكوين البصري. وعندما أوقفت جائحة كورونا حركة العالم، عادت إلى حبها الأول، فاشترت جهاز آيباد قديمًا وبدأت الرسم مجددًا بقصدٍ بسيط، وهو إكمال قصة المراهقة المحببة لديها. لكن بعد أن نشرت الحلقة الأولى من Honbarian على Webtoon Canvas عام 2021 باسم أوليفكوت، تحوّل هذا العمل المشبّع بالحنين بسرعة إلى ممارسة إبداعية مستمرة مع جمهور يتنامى بسرعة. وفي عام 2022، أصدرت قصةً مصوّرة مشتقة بعنوان Orchard House، وأكملت لاحقًا اقتباسًا في شكل رواية رسومية.

نبذة عن “ما أبدعته يد الصانع – Made of Makers™‎”

يلمّ برنامج “ما أبدعته يد الصانع – Made of Makers™‎” شمل مجتمعٍ من الفنانين والمصممين والحرفيين من مختلف التخصصات خارج نطاق صناعة الساعات. ويسعى البرنامج إلى إثراء الحوار القائم على علم قياس الوقت والفن، ويرتكز على المبادئ الأساسية التي لطالما حدّدت معالم الدار وهي: الإبداع والخبرة والدقة. ويستهدف المبدعين الذين يحظون بشهرة عالمية، والذين يشاركون الدار العريقة القيم نفسها، والذين يستكشفون بعملهم أشكال تعبير جديدة باستخدام مختلف المواد والوسائط غير المتوقعة في كثير من الأحيان. وفي كل عام، تُعرض أعمال جديدة مصمّمة خصّيصًا لهذا البرنامج في المعارض التي تقيمها أو تشترك فيها جيجر- لوكولتر في جميع أنحاء العالم، مما يثري الموضوع المختار ويتيح تهيئة فرص جديد لإشراك الجمهور في هذا الحوار الشامل عن الفن والحرف والتصميم.

____________________________________________________________________________________________________________

نبذة عن جيجر- لوكولتر: صانع الساعات لصانعي الساعات™

منذ عام 1833 وجيجر- لوكولتر تتميّز بوظائفها الساعاتية المعقّدة المتقنة وآلياتها الدقيقة، مسترشدةً باندفاع غير مكبوح الجماح إلى الابتكار والإبداع، ومستمدة إلهامها من البيئة الطبيعية الهادئة المحيطة بمقرها في فالي دو جو. ولطالما دأبت الدار التي لُقّبت بصانع الساعات لصانعي الساعات™ على التعبير عن إبداعها الخلّاق الذي لا ينضب من خلال ابتكار أكثر من 1400 حركة مختلفة وتسجيل أكثر من 430 براءة اختراع. وبزاد من الخبرات الحرفية المكتسبة منذ أكثر من 190 عامًا، يعمل صنّاع ساعات الدار العريقة على تصميم وتصنيع وتشطيب وزخرفة أحدث الآليات تقدّمًا وأدقّها، تلك التي لا تنتمي إلى حقبة بعينها بل تواكب عصرها، من خلال مزج الشغف بالخبرة الحرفية العريقة ومدّ جسر بين الماضي والمستقبل. وتضم الدار 180 مهارة مجتمعة تحت سقف واحد لابتكار ساعات تجمع بين البراعة التقنية والجمال الراقي والأناقة الخالية من التكلّف والمتميّزة.