LOADING

Type to search

Featured فن - مشاهير

ميرا طالب… رحلة بين الجمال والفن والإنسانية

ElleMaraa 7 أشهر ago
Share

البدايات من بغداد الى النرويج

ولدت في بغداد، لكن طفولتي ونشأتي كانت في النرويج، حيث تلقيت تعليمي وتخرّجت في علم النفس والصحة والبشرة. شغفي بالدراسة جعلني أتنوع في مجالات متعددة، فأكملت أربع تخصصات مختلفة، لكن قلبي كان دائماً قريباً من عالم العناية بالبشرة والجمال، فعملت كأخصائية في هذا المجال، أبحث عن كل ما يمنح المرأة الثقة بنفسها

ومع أن الحياة في النرويج منحتني الكثير، إلا أنني وجدت نفسي في مكان آخر… في عالم العناية بالبشرة والتجميل. لم يكن الأمر مجرد مهنة، بل حب عميق لكل ما يجعل المرأة تبتسم أمام المرآة وتشعر بالثقة.

لكن للحياة مفاجآت… من مركزي للتجميل في دبي، وجدت نفسي أمام الكاميرا. قبل اكثر من 12 سنة ، بدأت برنامجاً تجميلياً، رحلة إعلامية طويلة دامت لعشر سنوات علمتني أن الجمال لا يُقدّم فقط عبر الكريمات والزيوت وعمليات التجميل ، بل أيضاً عبر الكلمة والروح الجميلة والرسالة. عشت في دبي لاكثر من عشر سنوات ومن ثم بدأت رحلة جديدة من الانتقال ثم عدت في السنوات الأخيرة إلى بغداد ليكون تواجدي اكثر

تنقلت بين دبي- بغداد- النرويج ، وبين كل محطة وأخرى، كنت أتعلم أن الثقافات مثل الألوان… تكتمل اللوحة حين تجتمع. كانت هناك أيام مضيئة، وأخرى ثقيلة، لكن حتى الأوقات الصعبة منحتني القوة لأمضي.

قوتي من داخلي

اعتمدت على نفسي منذ البداية، فلم يكن هناك من يمهّد لي الطريق أو يحمل عني المسؤولية. صنعت خطواتي بيدي، وتحملت كل قرار وكل نتيجة. الفضل أولاً لله الذي منحني القوة والصبر، ثم للسند المعنوي من عائلتي الذي كان دعماً يرفعني كلما ثقلت الأيام.

التقديم والتمثيل… شغف لا ينتهي

وفي السنوات الأخيرة، فتح الفن أبوابه لي… التمثيل كان قصة عشق جديدة. أحببت الأدوار، لكن ما أحببته أكثر كان التنوع والمشاركة بين الأعمال الخليجية والعربية والعراقية، حيث لكل بيئة طعمها وصوتها الخاص. واليوم، أطمح إلى أدوار جديدة تُظهرني بشكل مختلف وتكشف عن طاقات لم يراها الجمهور بعد

أما التقديم، فسيبقى دائماً بيتي الأول. 13 سنة من العمل فيه جعلتني أرى كيف يمكن لبرنامج واحد أن يغيّر أفكار الناس ويمنحهم طاقة إيجابية. وأنا مؤمنة أن القادم أجمل… وأن هناك برامج مؤثرة بانتظاري.

العمل الإنساني… رسالتي في الحياة

بعيداً عن الأضواء، أنا مستشارة دولية في مؤسسة فرحة يتيم. البعض يظن أنني أمنح الفرح للآخرين، لكن الحقيقة أنني أنا التي أفرح حين أرى البسمة على وجوههم. العمل الإنساني بالنسبة لي ليس مجاملة… بل غذاء لروحي. وانصح الجميع بتجربة هذا الشعور وان المفروض فعلاً الناس للناس بما نقدر عليه

واليوم، أواصل تطوير منتجاتي الطبيعية التي حصدت إعجاب الكثيرين، وأسعى لأن تصل لكل امرأة تبحث عن الجمال الحقيقي.

رسالتي لكل من يقرأ حكايتي:

لا تدع الفشل يخيفك… فكل سقوط هو خطوة نحو الوقوف بثبات أكبر. الحياة رحلة، فلا تخف من الطرق الجديدة. كل مدينة، كل تجربة، كل إنسان… قد يكون سبباً في تغيير حياتك إلى الأجمل. آمن بنفسك، وثق أن كل خطوة—حتى لو بدت صغيرة—قد تغيّر حياتك للأفضل

الانستغرام : mera_taleb @

Tags: