LOADING

Type to search

Featured الموضة

جناح “قصص ريفيرسو” المؤقت في دبي رحلة غامرة عبر تسعة عقود من الحرفية والإبداع والتصميم

ElleMaraa 4 أشهر ago
Share

من 4 نوفمبر إلى 16 نوفمبر 2025، تدعو جيجر لوكولتر الزوار لاكتشاف جناح “قصص ريفيرسو” المؤقت خلال أسبوع دبي للتصميم، حيث يقام في قلب حي دبي للتصميم، ويقدم رحلة رائعة في تطور حرفية وتصميم الساعات، عبر تسعة عقود من التغيير الثقافي والاجتماعي.

“قصص ريفيرسو” –  نظرة استرجاعية رائعة

ستكشف جيجر- لوكولتر النقاب عن تجربتها “قصص ريفيرسو”، التي تدور حول موضوع مُحدّد، في 4 نوفمبر. تأخذ هذه التجربة الزوار في رحلة شيّقة عبر تاريخ هذه الساعة الأيقونية وحرفيتها وابتكارها وتصميمها؛ وتسردها في أربعة فصول: قصة أيقونة، قصة أسلوب وتصميم، قصة ابتكار، وقصة حرفية.

من خلال هذه التجربة الغامرة والفعّالية المؤقتة، سيستكشف الزوار مجموعة مختارة من ساعات ريفيرسو الاستثنائية، تتعزز بطرازاتٍ رمزية، من قطع من الأرشيف تندُر رؤيتها إلى إبداعاتٍ معاصرة من فئة المجوهرات الراقية، والساعات التي تزدان بالرسم المُصغَر، وأبرز المجموعات الحالية. وبهذه المناسبة، تكشف جيجر- لوكولتر عن طراز ريفيرسو أعيدَت قراءته، ويأتي بإصدار محدود يقتصر على 10 قطع فقط، في جناح “قصص ريفيرسو” المؤقت في دبي.

أوجُه من التعاون والتنسيق، من خلال برنامج “ما أبدعتهُ يدُ الصانع”  

تُسلّط فعّالية “قصص ريفيرسو” في دبي الضوء على ثلاثةٍ من أوجُه التعاون الفنّية ضمن برنامج “ما أبدعته يدُ الصانع” من جيجر- لوكولتر.

مصممة القصص المصورة الرقمية، أوليفكوت: يستحضرُ أحدثُ تعاونٍ يُقيمُهُ برنامج جيجر- لوكولتر “ما أبدعتهُ يد الصانع” أسلوبَ أوليفكوت البصري المعاصر في سرد ​​القصص إلى ساعة ريفيرسو. تُعيد قصتها المصورة الرقمية، المستوحاة من الأرشيف، ابتكارَ الفن التاسع، مُجسّدةً قصة ريفيرسو الخالدة من منظور معاصر.

المهندس المعماري الإماراتي عبد الله الملا: سيقدم عبد الله الملا تركيبًا فنيًا بعنوان “30 غروبًا”. صُنع هذا العمل من خشب البلوط مع تدرُّجات لونية لغروب الشمس، مستخدمًا أشكالًا موزونةً بدقة تستحضر انسيابية الزمن، وتُجسّدُ ببراعة النسبة الإلهية: تلك النسبة التي تُلهم الفن والعمارة وتصميم ساعة ريفيرسو أيضاً.

طاهية المعجنات، نينا ميتييه: بإلهامٍ من نفس المبدأ، قامت نينا ميتييه بتحويل مقهى 1931 إلى منصة للطهي، وفيها تتم ترجمة النسبة الذهبية في معجنات معاصرة، ويندمج التصميم والنكهة والفن معاً تكريمًا لساعة ريفيرسو.

أوقات الاستقبال

جناح “قصص ريفيرسو” المؤقت مفتوح للجمهور مجانًا، ويستمر من 4 نوفمبر إلى 16 نوفمبر 2025، خلال أسبوع دبي للتصميم في حي دبي للتصميم، بين المبنيين 9 و10. يفتح المعرض أبوابه يوميًا من الساعة 10 صباحًا حتى 11 مساءً، من 4 إلى 9 نوفمبر، ومن الساعة 12 ظهرًا حتى 11 مساءً من 10 إلى 16 نوفمبر. يمكن للزوار التسجيل مسبقًا عبر الإنترنت. Jaeger-LeCoultre – Atelier – THE REVERSO STORIES POP-UP

نبذة عن ساعة ريفيرسو

في عام 1931، أطلقت جيجر- لوكولتر ساعة أصبحت تصميمًا كلاسيكيًّا في القرن العشرين، وهي ساعة “ريفيرسو” التي ابتُكرت لتقاوم ظروف ميادين رياضة البولو القاسية، والتي جعلتها معالمها الأنيقة والمميّزة المستوحاة من طراز “آرت ديكو” الزخرفي وقفصها الذي يمكن قلبه على وجهه الآخر إحدى أكثر الساعات التي يسهل تمييزها فورًا على مرّ الزمن. وما فتئت ساعة “ريفيرسو” تتجدّد طوال هذه العقود التسعة الماضية دون أن تفقد هويتها أبدًا، فقد احتضنت أكثر من 50، في حين أصبح وجهها الآخر المصنوع من المعدن خلفية للتعبير الإبداعي حيث يمكن أن تُزيَّن بطلاء المينا أو النقوش أو الأحجار الكريمة. اليوم، مضى على ساعة “ريفيرسو” أكثر من 90 عامًا على ابتكارها، وتستمر في تجسيد الروح العصرية التي ألهمت إبداعها.

نبذة عن جيجر- لوكولتر: صانع الساعات لصانعي الساعات

منذ عام 1833 وجيجر- لوكولتر تتميّز بوظائفها الساعاتية المعقّدة المتقنة وآلياتها الدقيقة، مسترشدةً باندفاع غير مكبوح الجماح إلى الابتكار والإبداع، ومستمدة إلهامها من البيئة الطبيعية الهادئة المحيطة بمقرها في فالي دو جو. ولطالما دأبت الدار التي لُقّبت بصانع الساعات لصانعي الساعاتTM على التعبير عن إبداعها الخلّاق الذي لا ينضب من خلال ابتكار أكثر من 1400 آلية حركة مختلفة وتسجيل أكثر من 430 براءة اختراع. وبزاد من الخبرات الحرفية المكتسبة منذ أكثر من 190 عامًا، يعمل صنّاع ساعات الدار العريقة على تصميم وتصنيع وتشطيب وزخرفة أحدث الآليات تقدّمًا وأدقّها، تلك التي لا تنتمي إلى حقبة بعينها بل تواكب عصرها، من خلال مزج الشغف بالخبرة الحرفية العريقة ومدّ جسر بين الماضي والمستقبل. وتضم الدار 180 مهارة مجتمعة تحت سقف واحد لابتكار ساعات تجمع بين البراعة التقنية والجمال الراقي والأناقة الخالية من التكلّف والمتميّزة.

نبذة عن “ما أبدعته يد الصانع –  Made of Makers”

يلمّ برنامج ما أبدعته يد الصانع – Made of Makers شمل مجتمعٍ من الفنانين والمصممين والحرفيين من مختلف التخصصات خارج نطاق صناعة الساعات. ويسعى البرنامج إلى إثراء الحوار القائم على علم قياس الوقت والفن، ويرتكز على المبادئ الأساسية التي لطالما حدّدت معالم الدار العريقة وهي: الإبداع والخبرة والدقة. ويستهدف المبدعين الذين يحظون بشهرة عالمية، والذين يشاركون الدار العريقة القيم نفسها، والذين يستكشفون بعملهم أشكال تعبير جديدة باستخدام مختلف المواد والوسائط غير المتوقعة في كثير من الأحيان. وفي كل عام، تُعرض أعمال جديدة مصمّمة خصّيصًا لهذا البرنامج في المعارض التي تقيمها أو تشترك فيها جيجر- لوكولتر في جميع أنحاء العالم، مما يثري الموضوع المختار ويتيح تهيئة فرص جديد لإشراك الجمهور في هذا الحوار الشامل عن الفن والحرف والتصميم.

نبذة عن نينا ميتييه

بدأت نينا ميتييه، الشيف الحلوانية الشهيرة، مسيرتها المهنية في سن الحادية والعشرين في مطعم “لو موريس” ضمن فريق الشيف كاميّ ليسيك، وتدربت على يد جان فرانسوا بييج في مطعمه الكبير الحائز على نجمة ميشلان، وسرعان ما عُهد إليها بإعداد الحلويات في هذا المطعم الحائز على جوائز. حازت نينا ميتييه على جائزة “شيف العام للمعجنات” ثلاث مرات، وظهرت في مجلات “لو شيف” و”غولت آند ميلو” و”فانيتي فير” و”جي كيو” وغيرها. وهي أيضًا عضو في لجان تحكيم مسابقات دولية مرموقة، منها “بوكوز دور” و”ماسترز الشوكولاتة العالمي”.

نبذة عن عبد الله المُلّا

“مُلّا ستوديو” الذي قام بتأسيسه، ويقوم بقيادته، المهندس المعماري صاحب الرؤية عبد الله الملا، هو عبارة عن مركزٍ للابتكار والتصميم الديناميكي في دبي.

بفضل الطاقة الإبداعية المتدفقة، يستكشف الاستوديو باستمرار آفاقًا جديدة لبناء وتطوير أفكار جديدة. بتركيزه على الأنماط والهندسة، يتناغم نهج “مُلّا” تمامًا مع فلسفة جيجر- لوكولتر، مما يجعل هذا التعاون تناغمًا مثاليًا بين ضبط الوقت والتصميم المعماري. إنه مساحة تلتقي فيها الاستكشافات النظرية والبصرية لابتكار تصاميم مميزة تلقى صدى لدى عملاء “مُلّا”.

نبذة عن أوليفكوت

وُلدت أوليفكوت في سيبو في الفلبين، حيث ما زالت تعيش وتعمل، ويُنظر إليها كنجمةٍ صاعدة في عالم القصص المصورة (المعروفة أيضًا باسم ويبتونز). لقد منح الأسلوب الفني الرقيق والمعبّر لهذه المُصمّمة، التي علّمَت نفسها بنفسها، إلى جانب إحساسها القوي بالسردية، جمهورًا مُكرّساً على مستوى العالم. في سن الثالثة عشرة، بدأت الرسم كطريقة لاكتشاف المشاعر وخلق مساحات آمنة في خيالها. وبجانب شقيقتها، أمضت السنوات الأربع التالية في إعداد المسودات الأولى لما أصبح في النهاية Honbarian، أول قصة كرتونية مصورة ويبتون منشورة لها. لكنها سلكت أولاً طريقًا مِهنيةً أخرى، حيث تخرّجت في تصميم الديكور الداخلي وأدارت شركة تصميم ناجحة لمدة عقدٍ كامل، وهي تجربة صقلت إحساسها بالمساحة والتكوين البصري. وعندما أوقفت جائحة كورونا حركة العالم، عادت إلى حبها الأول، فاشترت جهاز آيباد قديمًا وبدأت الرسم مجددًا بقصدٍ بسيط، وهو إكمال قصة المراهقة المحببة لديها. لكن بعد أن نشرت الحلقة الأولى من Honbarian على Webtoon Canvas عام 2021 باسم أوليفكوت، تحوّل هذا العمل المشبّع بالحنين بسرعة إلى ممارسة إبداعية مستمرة مع جمهور يتنامى بسرعة. وفي عام 2022، أصدرت قصةً مصوّرة بعنوان Orchard House، وأكملت لاحقًا اقتباسًا في شكل رواية رسومية.

Tags: