LOADING

Type to search

Featured الجمال

حكاية حب لا تُنسى قصة قيس وليلى.. حكاية خالدة يُحييها فندق باب سمحان وشارمالينا

ElleMaraa 10 ساعات ago
Share

من رحم الأرض، نهضت حضاراتٌ عريقة، حيث تحتضن الجدران المشيّدة من الطين، والممرات التي تصطف على جانبَيها أشجار النخيل، إرث أجيالٍ تركت بصمتها في الشعر، والحِرف، والتقاليد. فالتاريخ ليس حبيس الماضي، بل يسكن كلّ فناء، ويعانق كلّ عتبة، ويتردّد صداه في كلّ حكايةٍ لم تُروَ بعد.

وثمّة حكاياتٌ رائعة الجمال لا يليق بها أن تُختزل في صفحات التاريخ. فهي تبقى حاضرةً في الأماكن التي شهدت بداياتها الأولى، وفي الرياح التي تعبر الصحراء، وفي الأبيات الشعرية التي تناقلتها الأجيال، وفي الأبواب التي وقفت بصمتٍ شاهدةً على قرونٍ من اللقاءات والوداعات.

وقلائل هي القصص التي صمدت أمام الزمن كما صمدت قصة قيس وليلى. فقد عبرت العصور، متجليةً في روايات جديدة، وأماكن جديدة، وسبل جديدة تُخلّد حضورها. قبل أن يتربعا على عرش أشهر قصص الحب في العالم العربي، كانا روحين جمعتهما سماء الصحراء الشاسعة، حيث وُلدت حكايتهما.

ولمّا حُرم قيس من أن يجمعه القدر بليلى، وجد في الشعر ملاذاً، فنسج أبياتاً كُتب لها أن تعيش أطول من عمره وعمر محبوبته. وبعد قرون، لا تزال كلماته تتردّد أصداؤها في أرجاء العالم، لا لأنّها تروي نهاية قصص الحب، بل لأنّها تذكّرنا بأنّ بعض الحكايات لا تعرف نهاية.

ولا يزال أحد أبياته يحتفظ بالأثر نفسه الذي حمله منذ أن رُدِّد لأوّل مرة:

وما حُبُّ الديارِ شَغَفْنَ قلبي

ولكن حُبُّ مَن سَكَنَ الديارا

ومهما تعاقبت الأزمنة على تلك الأبيات، بقيت تنبض بالخلود، كما لو أنها أُلقيت بالأمس. فهي لا تزال تسكن الأماكن التي استقت منها إلهامها، وتتردّد في الحكايات التي تناقلتها الأجيال، وتحيا في القطع التي تحفظ ما تعجز الكلمات عن البوح به. وانطلاقاً من تقديرهما المشترك للإرث الأصيل، يمنح فندق باب سمحان وشارمالينا هذه القصة تجسيداً معاصراً من خلال قلادة الحب، قطعةٌ مستوحاة من الذاكرة والانتماء، تجسّد جمال الحكايات الخالدة التي تُحمل قريباً من القلب.

 

تستلهم قلادة الحب جوهرها من قصة قيس وليلى الخالدة، فتزدان بأبياتٍ شعرية وتفاصيل مستوحاة من الزخارف الهندسية للأبواب والبيوت التراثية. وقد صُنعت من الذهب عيار 18 قيراطاً ورُصّعت بالألماس، لتحمل كلمات الحكاية وروحها في قطعةٍ ثمينة يمكن ارتداؤها والاحتفاظ بها وتخصيصها، فتمنح كلّ من يقتنيها فرصة أن يجعل منها حكايته الخاصة.

استمدّ باب سمحان اسمه من أحد أشهر أبواب الدرعية التاريخية، ليغدو جسراً يصل بين الماضي والحاضر، يصون حكايات نجد ويفسح المجال لولادة حكايات جديدة تُكتشف مع الزمن. ومع علامة شارمالينا، المعروفة بمجوهراتها الراقية التي تحوّل المشاعر والروايات الإنسانية إلى قطعٍ فنية تُورَّث عبر الأجيال، تلتقي الرؤيتان في شراكةٍ يجمعها اعتزازٌ عميق بالهوية والثقافة والإرث.

 

ومن هذا الالتزام المشترك، وُلد هذا التعاون في إصدارٍ محدود. فهذه القطعة الاستثنائية المنضوية ضمن مجموعة ثروتي المميّزة من شارمالينا، تُكرّم أرضاً وُلد فيها الشعر وتحوّلت فيها المشاعر إلى خلود، لتجد موطنها في باب سمحان، أحد فنادق ذا لاكشري كوليكشن، الدرعية.

نبذة عن مجموعة فنادق ومنتجعات ذا لاكجيري كولكيشن®

تضم مجموعة ذا لاكشيري كوليكشِن® فنادق ومنتجعات فاخرة تقدّم تجارب أصيلة ومميزة ليحظى الضيوف بذكريات عزيزة تدوم طوال العمر. تقدّم ذا لاكشيري كوليكشِن لعشاق الاستكشاف ملاذاً ساحراً في بعض من أروع وأشهر الوجهات حول العالم. ويعبّر كل منتجع وفندق بشكل فريد ومميز عن موقعه كبوابة تمهّد الطريق لاستكشاف سحر الوجهة وكنوزها. تأسّست ذا لاكشيري كوليكشِن في العام 1906 تحت راية علامة سيغا® بصفتها مجموعة تضم أشهر وأروع العقارات في أوروبا. وتجمع تحت رايتها اليوم ما يزيد عن 125 من أرقى الفنادق والمنتجعات في أكثر من 40 بلداً ومنطقة حول العالم. وقد اكتسبت جميع هذه الفنادق شهرةً عالميةً ضمن أرقى الفنادق في العالم، وقد شُيّد عددٌ كبير منها منذ قرون عدّة. لمزيد من المعلومات والتفاصيل حول افتتاح عقارات جديدة، يرجى زيارة موقع theluxurycollection.com وتابعونا على إنستجرام وفيسبوك> تفتخر ذا لاكشيري كوليكشِن بالمشاركة في Marriott Bonvoy® وهو برنامج السفر العالمي من ماريوت الدولية. يقدّم البرنامج للأعضاء باقة رائعة من العلامات التجارية العالمية، والتجارب الحصرية مع برنامج الولاء Marriott Bonvoy Moments ومزايا لا مثيل لها على غرار قضاء ليالٍ مجانية في الفنادق والحصول على مزايا فئة النخبة الاستثنائية. للتسجّل في البرنامج مجاناً أو للحصول على مزيد من المعلومات عنه، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني marriottbonvoy.com.

نبذة عن باب سمحان، فندق لاكشري كوليكشن – الدرعية

يُعدّ باب سمحان، فندق لاكشري كوليكشن – الدرعية أوّل فندق فاخر يفتح أبوابه في الدرعية، مسقط رأس المملكة العربية السعودية، وموطن أجداد عائلة آل سعود

يقع الفندق في قلب الحيّ التاريخي المدرج على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، ويجمع ما بين الهندسة المعمارية النجدية الأصيلة ومعايير الرقيّ العصرية ليستمتع الضيوف بتجربة ثقافية تخاطب حواسهم. يحتضن فندق باب سمحان 134 غرفة بتصاميم راقية، منها 23 جناحاً ينبض بالفخامة والتميز. ويجمع التراث العريق للمنطقة وروعة التفاصيل المتقنة مع اللمسات الفنية الأنيقة المستوحاة من الثقافة المحلية الأصيلة، ليقدم تجربة ضيافة تتخطى توقعات الضيوف.

 

يدعو الفندق ضيوفه لاستكشاف رحلة تذوّق تجمع بين نكهات الأصالة التي تتلاقى مع عبق المطبخ المتوسطي وتتألق باللمسات العالمية العصرية، من خلال مطعمين متميزين هما مطعم تليد من مايكل مينا، ومطعم مضيف. كما يمكنهم الانغماس في تجربة استرخاء فريدة في سبا نفل الوادي، حيث تنتظرهم باقة من علاجات العافية المُجدِّدة للطاقة، لتكمّل رحلتهم برفاهية لا مثيل لها.

 

يضمّ الفندق مركزاً حصرياً للّياقة البدنية، وخمسة صالات لإقامة الفعاليات وقاعة للمناسبات تتّسع لـ250 ضيفاً كحدّ أقصى.

 

يلتزم فندق باب سمحان الذي ينضوي تحت راية لاكشري كوليكشن بالحفاظ على التقاليد العريقة التي تتغنى بها الدرعية، من خلال تقديم تجارب متميزة تتراوح بين جولات برفقة مرشدين متخصصين، وجلسات سرد قصصي غنية، وتجارب طهي تفاعلية، بحيث يُتيح لعشاق الاستكشاف فرصة فريدة للتعمّق في تاريخ المملكة العربية السعودية واكتشاف كنوزها الثقافية عن قرب.

 

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.marriott.com/ruhlc

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *