LOADING

Type to search

Featured الموضة

رجل بيرلوتي في دائرة الضوء: بيرلوتي تكشف عن حملتها المؤسسية الجديدة

ElleMaraa ساعتين ago
Share

بين العفوية والأناقة، يكشف الممثّلان فيكتور بيلموندو ولي جون-هو عن أوجه شخصية رجل بيرلوتي، في حوار بصري ذكي مع المشاهد.

تسلّط حملة الدار الجديدة الضوء على سفيرَيها، فيكتور بيلموندو ولي جون-هو، داخل شقة باريسية تنبض بالهدوء والخصوصية. ومن خلال سلسلة من الصور الشخصية، تكشف الحملة برهافة عن الأوجه المتعددة لشخصية رجل بيرلوتي.

تدور أحداث الحملة في منزل باريسي فخم من الطراز الهوسماني، لا يزال يحتفظ بملامح فن العيش الراقي من زمن مضى، حيث يلتقي دفء المكان بفخامته في انسجام طبيعي.

تتلاعب الحملة الجديدة بهذه التباينات لترسم ملامح رجل بيرلوتي: شخصية واثقة تعيش الحياة وفق إيقاعها الخاص، وتنظر إلى العالم برؤية غير مألوفة. أناقته طبيعية لا تعرف التكلّف، وروحه العابثة تضفي خفة محبّبة على حضوره. فهو ليس محصوراً بصورة نمطية واحدة، ولا يخضع للقيود أو للقواعد المتعارف عليها.

تتكشّف جوانب مختلفة من شخصيتَي الممثلَين وهما يتنقلان بين هذه المساحات وأجوائها المتبدلة، فيما تلتقط المصوّرة إستيل هانانيا بعدستها لحظات عابرة مستوحاة من تفاصيل الحياة. ويتأرجحان بين الجدية والمرح في انسجام عفوي، فلا يبدوان كمَن يؤدي دوراًً تمثيلياً، بل يرتجلان مستلهمَين من القصص التي نُسجت حولهما.

تحمل الحملة في تفاصيلها إشارات ذكية لا يلتقطها إلا من يتأمّلها عن قرب. ففي أحد المشاهد، يتّكئ فيكتور بيلموندو على طاولة خشبية تتوسّطها كرة معدنية، وعلى وجهه ابتسامة توحي بأنه يعرف أكثر مما يقول. ويرتدي بلوزون Un Jour من الجلد المطلي بالزنجار، مع حذاء أكسفورد Alessandro 1895 اللامع بلمسات من لون الماهوغاني.

وفي مشهد آخر أكثر عفوية، يجلس بارتياح ويمدّ ساقيه على كرسي مقابل، فيما يلهو بتفاحة يرميها في الهواء. ويضفي جاكيت Forestière لمسة أنيقة على إطلالته الداكنة والمهندمة، في تباين مرح مع شورت البوكسر الذي يمنحه طابعاً غير متوقّع.

على أرضية الباركيه المكسوّة بدرجات العسل، تعلن خطوات واثقة بحذاء اللوفر Andy عن دخول شخصية لافتة بأناقتها:إنّه لي جون-هو، بإطلالة جريئة من الجلد الأزرق يتصدّرها جاكيت Forestière، فيما تظهر من تحته نسخة أخرى بلون زهري فاتح.

وفي لقطة أخرى، يجلس جون-هو في مقعد كلاسيكي عتيق، مسنداً وجهه بيده، ويبدو منسجماً تماماً مع المكان من حوله. ينظر إلى الكاميرا من دون أن يتّخذ وضعية محددة، بل يحضر أمامها ببساطة وأناقة، بعيداً عن أي تكلّف أو جمود.

تغمر الشقة الباريسية درجات كريمية وعسلية وعنبرية، فتفيض بضوء دافئ أقرب إلى لوحة فنية، كأنه أصداء غابرة من عصر النهضة الإيطالية. ومن هذا اللقاء بين باريس وإيطاليا، تبرز برهافة جذور بيرلوتي المزدوجة وإرثها الممتد بين العالمَين. أما أجواء الشقة الهادئة والدافئة، فتشكّل بدورها جزءاً من الحكاية؛ فعندما تشعر بأنك في منزلك أينما كنت، تختفي المسافات وتتلاشى الرسميات.

وتتألق حول الممثلَين مجموعة من أبرز تصاميم الدار، وفي مقدمتها جاكيت Forestière، وحذاء الأكسفورد Alessandro 1895، وبلوزون Un Jour، ليضفي كل منها على الحملة بصمته المميزة التي لا تخطئها العين.

وتحضر بعض تصاميم الدار أيضاً ضمن لقطات فنية مدروسة بعناية. فعلى كرسي بني بتصميم أنيق، يستقرّ زوج من حذاء Stellar الرياضي المصنوع من جلد العجل Venezia بلون Marrone Intenso، في مشهد معاصر تتداخل فيه درجات البني مع انعكاسات الضوء.

وفي صورة أخرى، تتألق حقيبة Un Jour على طاولة كونسول، تتوّجها لمسة من الأوركيد الأبيض. ويُبرز تفاعل الضوء والظل تفاصيلها، فيما تندمج حوافها برفق في المشهد، فتكتسب مزيداً من العمق والثراء، وكأنها جزء من لوحة فنية.

تقدّم الحملة مفهوماً للأناقة تلتقي فيه الحرفية الرفيعة والتصاميم الأيقونية مع روح الحرية التي تميّز رجل بيرلوتي؛ حرية تنبع من ثقة راسخة بأسلوبه، وتمنحه حضوراً راقياً وعفوياً بعيداً عن التكلّف والجدية المفرطة.

نبذة عن بيرلوتي

تأسست دار بيرلوتي في أواخر القرن التاسع عشر، وترسّخ إرثها على مدى أربعة أجيال من صنّاع الأحذية. في العام 2005، طرحت الدار موديلات مصنوعة من الجلد الفاخر، وفي العام 2011، أطلقت بيرلوتي خط ملابس كاملاًوخدمة التصميم بحسب الطلب في متجريها الباريسيين، في شارعي ماربوف ودي سيفر.تملك بيرلوتي حالياً أكثر من 60 متجراً حول العالم.

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *